الشؤون الإسلامية بالمدينة المنورة تقدم إفطار الصائم لأكثر من 680 ألف مستفيد

يقدّم فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة منظومة متكاملة من الخدمات للمصلين والزوار خلال شهر رمضان، شملت تهيئة الساحات المحيطة بـ736 جامعًا ومسجدًا في المدينة المنورة والمحافظات التابعة لها، وتنظيم وجبات إفطار الصائم التي استفاد منها 680,450 مصليًا وزائرًا.

وأوضح فرع الوزارة أن منظومة الخدمات تضمنت تجهيز الساحات المحيطة بالجوامع والمساجد بما يسهم في تسهيل حركة دخول وخروج المصلين والزوار، إلى جانب تنظيم توزيع وجبات الإفطار بكفاءة عالية من قبل القائمين على السفر، مع الالتزام بالاشتراطات الصحية ومعايير النظافة العامة لضمان توفير بيئة منظمة وآمنة لجميع المستفيدين أثناء أداء شعائرهم.

وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص الوزارة على تقديم خدمات عالية الجودة للمصلين والزوار في المدينة المنورة ومحافظاتها، وتعزيز الكفاءة والشمولية في إدارة المساجد والجوامع وساحاتها خلال شهر رمضان.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    الحماية الرقمية للآثار الثقافية الصينية تجذب أنظار العالم

    تتمتع الحضارة الصينية بتاريخ عريق يمتد لأكثر من خمسة آلاف عام دون انقطاع. ومع ذلك، فقد تعرضت أعداد كبيرة من الآثار للتآكل التدريجي على مر السنين الطويلة، بل إن العديد…

    يحدث على مائدة «الجزيرة» الليلية

    كم تمنيتُ ألا أكتب هذه الكلمات، وأنا الذي أمضيتُ في شارع الصحافة وعالم الإعلام العربي والإقليمي والدولي أكثر من نصف القرن -ولا أزال أصهل- أقولها والحزن يكسو ذاتي الإعلامية: كنتُ…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    يحدث على مائدة «الجزيرة» الليلية

    يحدث على مائدة «الجزيرة» الليلية

    الحماية الرقمية للآثار الثقافية الصينية تجذب أنظار العالم

    الحماية الرقمية للآثار الثقافية الصينية تجذب أنظار العالم

    زيف التموضع العقلي ونقيضه

    زيف التموضع العقلي ونقيضه

    قضية الباحثين عن عمل.. من معالجة النتائج إلى معالجة الأسباب

    قضية الباحثين عن عمل.. من معالجة النتائج إلى معالجة الأسباب

    حين يصبح التفكير الميزة التنافسية الأخيرة

    حين يصبح التفكير الميزة التنافسية الأخيرة

    الجريمة بأنواعها في عقر دارك

    الجريمة بأنواعها في عقر دارك