بدلًا من الغرق في مفردات لغة الإنشائية، يمكن بناء سيناريوهين كميين مبسّطين لفترة 10 سنوات (حتى 2035 تقريبًا)، مع مؤشرات واضحة يمكن متابعتها:
السيناريو الأول: “الاستمرارية مع تحسّن تدريجي”
السيناريو الثاني: “تحوّل منظم نحو قيادة نسائية إبداعية”.
في هذا السيناريو، يمكن، بمستوى ثقة معقول، توقع أن:
هذا ليس توقعًا إنشائيًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات محددة قابلة للقياس:
رؤية استشرافية، مقتنعة، فاعلة، وقادرة على أن تحدد شروط تحققها بوضوح، وليس فقط وصف إنشائي يحدد معالم شكلها. يمكن تلخيص هذه الشروط في ثلاثة محاور عملية:
إذا تحركت هذه المحاور الثلاثة بشكل متزامن، وفاعل، خلال 5–10 سنوات، فإن الرؤية الاستشرافية لن تبقى عبارات “إنشائية”، بل ستتحول إلى نتيجة شبه حتمية لمسار سياسات واضح: اقتصاد برتقالي يمثل 3–5% من الناتج المحلي في عدد من دول الخليج، وداخل هذا القطاع امرأة خليجية تُرى وتُقاس وتُموَّل وتُسأل – ليس فقط عن جودة ما تنتجه، بل عن شكل السياسات التي تحكم هذا الإنتاج.
بهذا المعنى، لا يعود الاستشراف العلمي تنجيمًا، بل رسم لمسار منطقي:
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





