صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، يوم الأحد، بأنه لا توجد ضمانات بشأن موعد انخفاض أسعار الوقود، مقرًا بأن مضيق هرمز لا يزال غير آمن.
وتصر إدارة الرئيس ترمب على أن صدمة أسعار الوقود ستكون ألمًا قصير الأمد مقابل مكاسب جيوسياسية، رغم التحذيرات من تحول الارتفاع الحاد في الأسعار إلى عبء سياسي.
تتوقع إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة رايت ألا تتراجع أسعار الوقود إلى مستويات ما قبل الصراع قبل نهاية عام 2027.
وأوضح رايت في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» أنه لا توجد ضمانات في الحروب إطلاقًا، مبينًا أن الوضع كان سيكون أسوأ بكثير لولا العملية العسكرية التي استهدفت النظام الإيراني لتجريده من أنيابه.
وأعرب عن أمله بألا تصل الأسعار إلى ذروة خمسة دولارات للغالون التي سُجلت في عهد بايدن، معتبرًا أن هذه الزيادة ستغير الوضع الجيوسياسي في العالم دائمًا.
وردًا على سؤال عبر شبكة «إن بي سي نيوز» حول احتمالية وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار كما حذرت إيران، قلل رايت من أهمية تلك التصريحات، لكنه أقر بوجود تسعير مرتفع حتى انتهاء الحرب.
وبلغ المتوسط الوطني لأسعار الوقود 3.699 دولار يوم الأحد، وفقًا لجمعية السيارات الأمريكية، ارتفاعًا من 2.927 دولار قبل شهر. وسجلت أسعار النفط أرقامًا ثلاثية للمرة الأولى منذ عام 2022، مما يسلط الضوء على اعتماد الاقتصاد العالمي الكبير على مضيق هرمز.
وقالت كبيرة الاقتصاديين في شركة «كيه بي إم جي» ديان سوونك، إن استئناف الإنتاج سيستغرق وقتًا طويلًا، متوقعة بقاء علاوة المخاطر حتى بعد إعادة فتح المضيق.
وفي سياق متصل، أعلن ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» أن العديد من الدول سترسل سفنًا حربية إلى المضيق، آملًا مشاركة الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.
وأكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ترحيب واشنطن بمشاركة هذه الدول لحماية اقتصاداتها.
ويستمر الجدول الزمني الذي وضعه ترمب لإنهاء الحرب في التغير، حيث صرح لموقع «أكسيوس» بأنه سينهي الحرب في أي وقت يريده.
وأكد لشبكة «إن بي سي» عدم رغبته في عقد صفقة مع إيران حاليًا، مضيفًا أن القوات الأمريكية دمرت جزيرة خرج بالكامل، حيث تم ضرب 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، ملوحًا بإمكانية ضربها عدة مرات أخرى «لمجرد المتعة».
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





