سجلت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ بداية الصراع العسكري في الثاني من مارس الجاري، مستقرّة عند 4494 دولارًا للأونصة.
ويأتي هذا التراجع بعد أن سجل الذهب قمة تاريخية عند 5420 دولارًا للأونصة مع بداية التوترات.
ويُعزى الانخفاض إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها التقدم المفاجئ في مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا، ما خفّف من حدة المخاطر الجيوسياسية وأدى إلى تسييل مراكز الشراء. كما لعبت قوة الدولار الأميركي والضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة دورًا في دفع المستثمرين لبيع الذهب لتحقيق أرباحهم عند القمم التاريخية، في ما يُعرف بـ “بيوع جني الأرباح”.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





