يعقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، اجتماعًا موسعًا في مقر الحكومة «داونينغ ستريت» يضم كبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين، إلى جانب قادة قطاعات الطاقة والشحن والتمويل والتأمين، لمناقشة التداعيات الاقتصادية التي تفرضها أزمة الشرق الأوسط.
ويستهدف الاجتماع الاستراتيجي دراسة التأثيرات المباشرة لإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي، والذي أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط وزيادة التكاليف التشغيلية في مختلف القطاعات حول العالم.
وسيضم اللقاء ممثلين عن شركات طاقة عملاقة مثل شل وبي بي وسنتريكا، وشركات شحن كبرى مثل ميرسك وسي إم إيه، إضافة إلى مسؤولين تنفيذيين من بنوك إتش إس بي سي وغولدمان ساكس ومؤسسة التأمين لويدز أوف لندن.
ويتضمن جدول الأعمال إحاطة عملياتية يقدمها قائد العمليات البحرية المسؤول عن توجيه وتنسيق عمليات البحرية الملكية ومشاة البحرية البريطانية عالميًا.
وسيوضح القائد العسكري المشهد الأمني البحري في مضيق هرمز والمنطقة الأوسع، مستعرضًا التأثير المباشر للأحداث على حركة الشحن وحرية الملاحة.
وأوضح مكتب ستارمر أن الحكومة تسعى للاستماع المباشر لقادة الصناعة، واستعراض جهودها مع الشركاء والحلفاء لخفض التصعيد.
وسيناقش المجتمعون آليات التعاون بين القطاعين العام والخاص للحد من التأثير الكبير للصراع على الشعب البريطاني، حيث سيؤكد رئيس الوزراء أن خفض التصعيد هو المسار الأمثل لتقليل أعباء تكلفة المعيشة.
وعلى صعيد منفصل، يطلق ستارمر اليوم الاثنين حملة الانتخابات المحلية لحزب العمال الحاكم استعدادًا للاقتراع المقرر في السابع من مايو في اسكتلندا وويلز وأجزاء من إنجلترا.
وسيدافع رئيس الوزراء، الذي تراجعت شعبيته منذ توليه منصبه في يوليو، عن قراره بإبقاء بريطانيا خارج العمليات الهجومية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران.
ومن المقرر أن يؤكد ستارمر موقفه في فعالية إطلاق الحملة بمنطقة ويست ميدلاندز قائلًا: «سنحمي قواتنا وشعبنا وحلفاءنا في المنطقة، لكنني اتخذت قرارًا بأنه ليس من مصلحتنا الوطنية إلزام القوات البريطانية بحرب دون أساس قانوني واضح وخطة واضحة، وأنا متمسك بذلك».
المصدر:
عرض الخبر من المصدر




