تتجه مجموعة هجومية تابعة لـ حاملة طائرات أمريكية ثالثة إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد إيران.
تأتي هذه التحركات الاستراتيجية عقب مغادرة السفينة الرئيسية التابعة للبحرية الأمريكية المنطقة لإجراء عمليات إصلاح، وفقًا لما كشفه مسؤول أمريكي مطلع على التطورات.
وغادرت حاملة الطائرات «يو إس إس جورج بوش الأب» قاعدة نورفولك بولاية فرجينيا أمس الثلاثاء، ترافقها مدمرات من طراز «أرلي بيرك».
وأوضح المسؤول، الذي نقلت عنه بلومبرغ دون تسميته، أن وصول هذه التعزيزات العسكرية التابعة للبحرية إلى المنطقة سيستغرق ثلاثة أسابيع تقريبًا.
جاء إرسال حاملة الطائرات الأمريكية البديلة إلى الشرق الأوسط بعد اضطرار «يو إس إس جيرالد فورد»، التي تُعد أغلى سفينة حربية أمريكية على الإطلاق بتكلفة بلغت 13.2 مليار دولار، لمغادرة العمليات القتالية، نتيجة حريق اندلع في منطقة غسيل الملابس على متنها، في حين كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» سباقة في الإبلاغ عن قرار نشر الحاملة البديلة.
تتزامن هذه التحركات العسكرية مع مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للوصول إلى حل دبلوماسي للحرب المدمرة، التي تسببت في ارتفاع ملحوظ بأسعار الطاقة، وقطع شبه كامل لحركة الشحن في مضيق هرمز الحيوي، بالإضافة إلى هجمات عدائية إيرانية ضد دول المنطقة.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





