باتت المنطقة على بوابة تصعيد ميداني كبير في الحرب الإيرانية – الأميركية – الإسرائيلية، مع اقتراب نهاية المهلة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب أو يفتح مضيق هرمز، وإلا فمواجهة «جحيم» من القصف سيستهدف بشكل أساسي محطات الكهرباء والجسور.
ورفض ترامب، أمس، تمديد المهلة التي قال في وقت سابق إنها تنتهي مساء اليوم (الثلاثاء)، مشيراً إلى أنه «مستاء جداً»، قبل أن يؤكد أن الإيرانيين «سيدفعون الثمن».
وفي مؤتمر صحافي في البيت الأبيض مع قادة عسكريين، قال ترامب، إن إيران قد تُهزم في «ليلة واحدة»، وقد تكون تلك الليلة مساء الثلاثاء، مضيفاً: «صباح الأربعاء قد لا تكون هناك إيران على الخارطة».
.related-article-inside-body{min-width: 300px;float: right;padding: 10px 0px 20px 20px;margin-top: 20px;}
.related-article-inside-body.count_2,.related-article-inside-body.count_3{width:100%}
.related-article-inside-body .widgetTitle{margin-bottom: 15px;}
.related-article-inside-body .widgetTitle .title{font-size: 16px;}
.related-article-inside-body .flexDiv{display:flex;align-items:flex-start;justify-content:space-between;}
.related-article-inside-body .flexDiv .articleBox{position: relative;}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_3 .articleBox{width:31%}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_2 .articleBox{width:48%}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:300px}
.related-article-inside-body .layout-ratio{ padding-bottom: 60%;}
.related-article-inside-body .layout-ratio img{ height: 100%;}
.related-article-inside-body a.titleArticleRelated{font-weight: 700;font-size: 17px;line-height: 25px;padding: 10px 0px;display: block;text-decoration: none;color: #000;}
.related-article-inside-body .date{font-weight: 400;font-size: 13px;line-height: 18px;color: #9E9E9E;}
.related-article-inside-body .defaultView{margin-top: 20px;width: 100%;text-align: center;min-height: 250px;background-color: #D8D8D8;color: #919191;font-size: 18px;font-weight: 800;line-height: 250px;}
@media screen and (max-width: 992px) {
.related-article-inside-body{width: 100%;float: none;padding: 10px 0px;}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:100%}
.related-article-inside-body a.titleArticleRelated{font-size: 14px;line-height: 22px;}
.related-article-inside-body .date{font-size: 12px;}
}
@media screen and (max-width: 768px) {
.related-article-inside-body .flexDiv{flex-direction: column;}
.related-article-inside-body .flexDiv .articleBox{margin-bottom:20px;}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_3 .articleBox{width:100%}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_2 .articleBox{width:100%}
.related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:100%}
}
وأضاف أن «الشعب الإيراني يتوسل إلينا لمواصلة القصف»، غير أن على مواطنيه «أن يثوروا على حكومتهم إذا تم إعلان وقف إطلاق النار»، معتبراً أن حكومة طهران لم تستفد من الفرص لإنهاء الصراع «وستدفع الثمن».
في المقابل، كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية
لـ «الجريدة» أن الجمهورية الإسلامية وضعت شروطاً للموافقة على مبادرة باكستانية لوقف إطلاق النار.
وأوضح المصدر أن إسلام آباد سلمت ليل الأحد ـ الاثنين إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، خطة لإنهاء الحرب التي دخلت أسبوعها السادس على مرحلتين، تبدأ الأولى بوقف فوري لإطلاق النار، مقابل أن تفتح إيران «هرمز» أمام الملاحة الدولية، على أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل في غضون 20 يوماً قابلة للتمديد إلى 45 يوماً.
وقال المصدر إنه من المرجح أن يتضمن الاتفاق الشامل التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة، مضيفاً أن طهران ترفض وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، وتطالب بوقف غير محدد بمدة زمنية للأعمال العدائية في إيران وباقي الجبهات، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على «حزب الله» اللبناني.
وذكر أن إيران تريد فتحاً جزئياً لـ «هرمز»، وهي مصرة على أنه لا يمكن للولايات المتحدة و«الدول المعادية» والمشاركة في العدوان المرور في المضيق قبل التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي، مشيراً إلى أن طهران متمسكة بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي تسبب فيها الهجوم الأميركي – الإسرائيلي، ورفع كامل العقوبات، مقابل فتح الممر الملاحي الذي يتسبب إغلاقه في أزمة إقليمية واقتصادية عالمية، أو أن يتم الإقرار بما تصفه بـ«حق إيران في تحصيل رسوم عبور» من السفن لتحصيل تلك التعويضات.
في المقابل، قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران سلمت إلى إسلام آباد رداً من 10 بنود على الخطة الباكستانية تتضمن أفكاراً لوضع بروتوكول جديد للعبور في مضيق هرمز وتحقيق الأمن الإقليمي «من دون تدخل خارجي»، في حين أشارت مصادر البيت الأبيض إلى أن المقترح الباكستاني ليس الوحيد على الطاولة، مما يوحي بأن المسار الدبلوماسي لم يغلق بالكامل رغم ضيق الوقت.
تزامن ذلك مع تصعيد ميداني في القصف الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران استهدف أمس شركة بارس الرئيسية لإنتاج البتروكيماويات في مجمع عسلوية بعد تعرض شركتي «مبين ودماوند» اللتين تغذيانها بالكهرباء لغارات مدمرة. وقُصفت مجمعات صناعية للبتروكيماويات في عدة مناطق.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاه «هاجمت بقوة أكبر منشأة بتروكيماوية مسؤولة عن حوالي 50% من الإنتاج البتروكيماوي في منطقة عسلوية بعد استهداف منشأة مركزية أخرى الأسبوع الماضي».
وأضاف كاتس: «الآن، كلتا المنشأتين اللتين تساهمان معاً بنحو 85% من الصادرات البتروكيماوية الإيرانية خرجت عن الخدمة تماماً ولا تعملان، ونحن نتحدث عن ضربة اقتصادية صعبة تُقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وهي محرك رئيسي لتمويل أنشطة الحرس الثوري».
وفي الوقت نفسه، تصاعد القصف على وسط طهران، في حين عادت الاغتيالات بإعلان إسرائيل قتل رئيس المخابرات في «الحرس الثوري» اللواء مجيد خادمي، وقائد فصيل العمليات الخاصة بـ«فيلق القدس»، المسؤول عن الهجمات ضد إسرائيليين في أنحاء العالم أصغر باقري في ضربتين منفصلتين.
بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي ضد البنية التحتية الإيرانية، ووسط ترقب إقليمي ودولي لانتهاء مهلة الرئيس الأميركي لطهران لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز دون أي تهديدات أو مواجهة الجحيم بدءاً من مساء اليوم الثلاثاء، كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية لـ«الجريدة» أن الجمهورية الإسلامية وضعت شروطها للموافقة على مبادرة باكستانية لوقف الحرب على مرحلتين.
وبحسب المصدر، فإن طهران ترفض وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، وتطالب بوقف غير محدد بمدة زمنية للأعمال العدائية في إيران وباقي الجبهات، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية على «حزب الله» اللبناني.
ووفق المصدر، فإن إيران تريد فتحاً جزئياً لهرمز، وهي مصرّة على أنه لا يمكن للولايات المتحدة و«الدول المعادية» والمشاركة في العدوان المرور في المضيق قبل التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي، ويشير المصدر إلى أن طهران متمسكة بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي تسبب فيها الهجوم الأميركي – الإسرائيلي، ورفع كامل العقوبات، مقابل فتح الممر الملاحي الذي يتسبب إغلاقه في أزمة إقليمية واقتصادية عالمية، أو أن يتم الإقرار بما تصفه بـ«حق إيران في تحصيل رسوم عبور» من السفن لتحصيل تلك التعويضات.
وفي وقت سابق، أشارت تقارير إلى أن إسلام آباد سلمت ليل الأحد إلى وزير الخارجية عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، خطة لإنهاء الحرب التي دخلت أسبوعها السادس على مرحلتين، تبدأ المرحلة الأولى بوقف فوري لإطلاق النار، مقابل أن تفتح إيران «هرمز» أمام الملاحة الدولية، على أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل في غضون 20 يوماً قابلة للتمديد إلى 45 يوماً.
وبحسب المعلومات، من المرجح أن يتضمن الاتفاق الشامل التزام إيران بعدم السعي إلى امتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة.
إسرائيل تغتال مدير استخبارات الحرس الثوري وقائد القوة الخاصة بـ «فيلق القدس»
في هذه الأثناء، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن بلده تدرس المقترح الجديد، وستنقل ردها وتعلنه في الوقت المناسب، مشيراً إلى ردها السابق على قائمة المطالب الأميركية الـ 15 التي رفضتها ووصفتها بـ«المبالغ فيها وغير المنطقية»، واعتبر أن المفاوضات لا تنسجم مع التهديد والوعيد الصادر عن واشنطن.
على الجهة المقابلة، نقلت «سي إن إن» عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترامب لم يوافق بعد على المقترح الأخير لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وقال إن الخطة المقترحة حالياً لإنهاء الحرب «واحدة من عدة أفكار»، لافتاً إلى أن العملية العسكرية مستمرة بوتيرة متسارعة.
في غضون ذلك، نقل موقع «أكسيوس»، عن مصادر، أن فرص التوصل إلى اتفاق جزئي بين طهران وواشنطن خلال الساعات المتبقية على انتهاء مهلة ترامب لتنفيذ تهديده بـ«إعادة إيران إلى العصر الحجري وتدمير محطات الطاقة والجسور» بدءاً من مساء اليوم الثلاثاء، تبقى ضئيلة، فيما توقعت أوساط عبرية انهيار المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وفي حين توصف المحاولة الحالية بأنها الفرصة الوحيدة لمنع تصعيد خطير في الحرب، نقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي أن إدارة ترامب قدمت لإيران عدة مقترحات، لكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى الآن.
وبحسب مصادر أخرى، فإن مقترح الهدنة يهدف إلى منع تنفيذ ضربات أميركية – إسرائيلية، وتفادي ردّ إيراني قد يستهدف منشآت الطاقة والمياه في المنطقة.
ولفتت المصادر إلى أن الاتصالات تجري عبر وساطة رئيسية من باكستان، وبمساهمة من مصر وتركيا، إضافة إلى مراسلات نصية مباشرة بين ويتكوف وعراقجي، وأفادت بأن الوسطاء يرون أن إعادة فتح مضيق هرمز، وإيجاد حل لملف اليورانيوم لا يمكن أن يتحققا إلا ضمن اتفاق نهائي.
وليل الأحد – الاثنين، رأى ترامب أن الحرب «يجب أن تنتهي في غضون أيام لأنه لا يمكن لأي مجموعة عاقلة من الناس أن يتحملوا العقوبة التي ستنزل بهم إذا لم يحدث ذلك».
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ترامب قوله لشبكة «أيه بي سي» إنه «من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران، وإذا لم يحدث ذلك فسنفجر البلد بأكمله». ورداً على سؤال عن إمكانية تأجيل الموعد النهائي الذي حدده لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بحلول الثامنة مساء الثلاثاء، قال: «لا أريد التحدث عن الأمر».
وفيما يتعلق بما إذا كانت القوات الأميركية ضرورية على الأرض، أوضح: «لا أعتقد أن ذلك ضروري لكنني لا أستبعد أي شيء».
ورداً على ذلك، هدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن «التحركات المتهورة تجر الولايات المتحدة إلى جحيم لا يُطاق لكل عائلة، ومنطقتنا كلها ستحترق لأنكم تُصرّون على اتباع أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو»، وأضاف: «لا تتوهموا، لن تجنوا شيئاً من جرائم الحرب. والحل الحقيقي الوحيد هو احترام حقوق الشعب الإيراني وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة».
في موازاة ذلك، أكد عراقجي لنظيره الفرنسي جان نويل بارو أن تنفيذ ترامب تهديده ستكون له آثار على الطاقة والاقتصاد بالعالم.
طهران تلمح إلى أن عملية إنقاذ الطيار تضمنت خدعة للاستيلاء على اليورانيوم
وفي ظل ترجيحات بتعقّد فرص إيجاد حل للأزمة المتشعبة، شهدت الضربات ضد المنشآت الحيوية الإيرانية تصعيداً لافتاً أمس، فيما ذكر «أكسيوس» أن الولايات المتحدة وإسرائيل أعدتا خطة عملياتية شاملة تستهدف منشآت الطاقة، وهي جاهزة للتنفيذ الفوري متى صدر القرار السياسي بذلك.
وتوقفت شركة بارس الرئيسية لإنتاج البتروكيماويات في مجمع عسلوية عن العمل، بعد تعرض شركتي «مبين ودماوند» اللتين تغزيانها بالكهرباء لغارات مدمرة، فيما أعلن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أن الاحتلال «هاجم بقوة، أكبر منشأة بتروكيماوية مسؤولة عن حوالي%50 من الإنتاج البتروكيماوي في منطقة عسلوية بعد استهداف منشأة مركزية أخرى الأسبوع الماضي».
وقال كاتس: «الآن، كلتا المنشأتين اللتين تساهمان معاً بنحو%85 من الصادرات البتروكيماوية الإيرانية خرجتا عن الخدمة تماماً ولا تعملان، ونحن نتحدث عن ضربة اقتصادية صعبة تُقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وهي محرك رئيسي لتمويل أنشطة الحرس الثوري».
وأضاف: «لقد وجّهنا، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا، تعليمات للجيش بالاستمرار في مهاجمة البنى التحتية الوطنية للنظام الإيراني بكل قوة. سيكتشف النظام الإيراني أن استمرار العدوان ضد إسرائيل وإطلاق النار الجبان والإجرامي باتجاه الإسرائيليين، سيؤدي إلى تعميق الضرر الاقتصادي والاستراتيجي الذي يتكبّده، وإلى انهيار قدراته».
كما أعلن نتنياهو اغتيال رئيس المخابرات في «الحرس الثوري» اللواء مجيد خادمي، وقائد فصيل العمليات الخاصة بـ«فيلق القدس»، المسؤول عن الهجمات ضد إسرائيليين في أنحاء العالم أصغر باقري في ضربتين منفصلتين.
وتعرضت «جامعة شريف» للتكنولوجيا بطهران لغارات جوية ضمن سلسلة ضربات استهدفت عدة منشآت في عدد من المدن، وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف عشرات الطائرات والمروحيات وبنى تحتية عسكرية في 3 مطارات بطهران.
ومع استمرار احتمالات تدحرج الصراع باتجاه تجاوز خطوط حمراء عدة، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي وقوع استهداف لمحيط محطة بوشهر، على بعد نحو 75 متراً من مفاعلها، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى انتشار مواد مشعة، ولفت إلى أن طهران تمتلك احتياطيات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب «تقترب من مستوى الاستخدام العسكري»، وحتى لو تم نقل جزء من هذه الاحتياطيات التي يعتقد أنها موجودة بأصفهان ونطنز فستظل هناك كميات كافية تقنياً لصنع عدة رؤوس حربية.
تصعيد الغارات الأميركية – الإسرائيلية على منشآت للغاز والبتروكيماويات الإيرانية
من جهة ثانية، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن بلده تعتقد بأن العملية الأميركية التي نفذت فجر السبت لإنقاذ ثاني أعضاء طاقم طائرة «إف 15»، التي أسقطت فوق محافظة كهكيلويه، ربما تضمنت غطاءً لمحاولة الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب بنسب عالية، والذي يعتقد أنه مدفون تحت أنقاض منشآت سبق أن قصفتها الولايات المتحدة في حرب الـ 12 يوماً.
وأمس الأول، أعلنت واشنطن نجاحها في إنقاذ الطيار المصاب، لكن تقارير أميركية كشفت أن قوات «الكوماندوز» اضطرت بالتزامن مع تنفيذها عملية الإنقاذ إلى تدمير طائرتي نقل «C130» ومروحيتين، بعد تعطلها في قاعدة نائية بأصفهان، بعمق الأراضي الإيرانية، بالقرب من المواقع النووية، وعلى بعد نحو 500 كيلومتر من موقع إنقاذ الطيار الذي كان متحصناً بمنطقة جبلية قرب مياه الخليج.
وفي حين، نقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله إن الطيارين اللذين أسقطت طائرتهما في إيران الجمعة الماضي يتلقيان العلاج حالياً بمستشفى عسكري في ألمانيا، زعم وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني أن «12 مليون مواطن أعلنوا خلال 10 أيام في حملة تعبئة استعدادهم للقتال لدحر أي غزو بري».
إيران تمتلك نحو 15 ألف بالستي وإسرائيل تسرع إنتاج «حيتس»
كشفت صحيفة «هآرتس» أن التقديرات الباكستانية تشير إلى أن إيران تمتلك نحو 15 ألف صاروخ بالستي ونحو 45 ألف مسيّرة.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر دبلوماسي أن قائد «الحرس الثوري» غير مستعد للموافقة على أي تنازلات كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن لجنة الوزراء للتجهيز صادقت على خطتها لتسريع إنتاج صواريخ الاعتراض الدفاعية «حيتس» بشكل كبير إضافي وفي نطاق واسع لدى الصناعات الجوية، ضمن خطوات ترمي للاستعداد لتطور المعركة مع إيران.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





