جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يؤكدان مواصلة جهود معالجة جذور الصراع بالمنطقة

تلقى حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- اتصالًا هاتفيًّا من فخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة.

جرى خلاله استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة، في ضوء الإعلان عن وقفٍ لإطلاق النار؛ حيث أكّد القائدان على أهمية تثبيت هذا التوجّه والبناء عليه، ومواصلة الجهود الدولية لمعالجة جذور الصراع، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

من جانب آخر، أعرب فخامة الرئيس عن بالغ شكره وتقديره لجلالة السُّلطان المعظم على الجهود التي بذلتها سلطنة عُمان مؤخرًا في الإفراج عن المواطنَين الفرنسيين المحتجزين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مثمّنًا ما يضطلع به جلالته من دورٍ بنّاء وفاعل في دعم مساعي التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

    نظمت مدرسة وادي بني هِنَيّ للتعليم الأساسي (5-10) بولاية الرستاق معرضاً فنياً بعنوان «جُوْف»، تحت رعاية الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام تعليمية محافظة جنوب الباطنة، وبحضورٍ عدد من…

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64) هكذا جاء النداء القرآني أوّل مرّة؛ يخاطب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ويدعو إلى كلمة عادلة جامعة،…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

     مشروع نموذجي لاستغلال المياه المعالجة في الزراعة ببركاء

     مشروع نموذجي لاستغلال المياه المعالجة في الزراعة ببركاء

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    السياسة الخارجية اللبنانية.. دبلوماسية الصراع الداخلي

    السياسة الخارجية اللبنانية.. دبلوماسية الصراع الداخلي

    ومضات في مقامات الإنسانية

    ومضات في مقامات الإنسانية

    "الدختر طومس".. من الذاكرة العُمانية إلى اللغة البصرية

    "الدختر طومس".. من الذاكرة العُمانية إلى اللغة البصرية