أسطول الصمود..لأهل الصمود

د. سعيد الكثيري 
في زمنٍ تُغلق فيه المعابر، ويُحاصر فيه الألم من كل الجهات، ينهض الأمل من عرض البحر، حيث تتقاطع الإرادات وتُختبر القيم، ينطلق أسطول الصمود مرة أخرى كموجة إنسانية متصاعدة تعبّر عن ضمير عالمي حيّ، لكسر حصار غزة. غير أن هذا الإصرار الإنساني يصطدم مرارًا باعتداءات الاحتلال، سعيا لمنعه وإفشاله بالقوة. ومع ذلك، يزداد هذا الإصرار قوةً وصلابة.
في غزة، رغم ضيق سبل الحياة، لم ينكسر الإنسان، ولم تُطفأ جذوة الصمود. هناك، يُعاد التأكيد بان القوة، ليست بما تملكه من سلاح، بل بما تملكه من إيمان وقدرة على الثبات. ومن هنا، يصبح “أسطول الصمود” امتدادًا لهذا الثبات، وصدىً حيًا له في ضمير العالم.
إنه لقاء بين صمود من يعيش تحت الحصار، وصمود من يرفض الصمت عليه، وبينهما يولد الأمل، بأن غزة، تنتصر للحياة..مهما طال الحصار واشتدت المعاناة.
وتبقى غزة شموخ وعزة

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

    نظمت مدرسة وادي بني هِنَيّ للتعليم الأساسي (5-10) بولاية الرستاق معرضاً فنياً بعنوان «جُوْف»، تحت رعاية الدكتور ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام تعليمية محافظة جنوب الباطنة، وبحضورٍ عدد من…

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (آل عمران: 64) هكذا جاء النداء القرآني أوّل مرّة؛ يخاطب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، ويدعو إلى كلمة عادلة جامعة،…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

    معرض فني لإبراز الإبداعات الطلابية في مدرسة وادي بني هني بالرستاق

     مشروع نموذجي لاستغلال المياه المعالجة في الزراعة ببركاء

     مشروع نموذجي لاستغلال المياه المعالجة في الزراعة ببركاء

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    أيُّها المسلمون.. تعالَوا إلى كلمةٍ سواء

    السياسة الخارجية اللبنانية.. دبلوماسية الصراع الداخلي

    السياسة الخارجية اللبنانية.. دبلوماسية الصراع الداخلي

    ومضات في مقامات الإنسانية

    ومضات في مقامات الإنسانية

    "الدختر طومس".. من الذاكرة العُمانية إلى اللغة البصرية

    "الدختر طومس".. من الذاكرة العُمانية إلى اللغة البصرية