قال الجيش الأمريكي اليوم الاثنين إنه قصف أكثر من 1250 هدفاً داخل إيران منذ بدء العمليات يوم السبت.
وفي بيان منفصل، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أنها قصفت ودمرت 11 سفينة إيرانية، في إطار العمليات العسكرية الجارية.
شهدت الساحة الدولية تحولاً جذرياً في الأول من مارس عام 2026، حين كسر التحالف العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل كل التوقعات الاستراتيجية بشن هجوم جوي وصاروخي واسع النطاق على الأراضي الإيرانية في وضح النهار، وهو ما شكل صدمة عسكرية خالفت النمط التقليدي للضربات الليلية والمباغتات التي اعتادت عليها المنطقة منذ “حرب الـ 12 يوماً” الشهيرة.
وجاء هذا التوقيت النهاري ليمثل ذروة “تكتيك الصدمة والترويع”، حيث استغل المهاجمون انشغال المؤسسات الحكومية والمدنية في ساعات العمل الرسمية لتعطيل سلاسل القيادة والسيطرة الإيرانية التي كانت تتحضر لسيناريوهات الغارات الليلية المعتادة.
وقد تزامنت الموجة الأولى من الهجمات مع اختراق سيبراني غير مسبوق شلّ أنظمة الدفاع الجوي والرادارات في اللحظات الحرجة، مما سمح للأسراب المقاتلة بالتحليق فوق أهداف حيوية في طهران وأصفهان ومنشآت نووية استراتيجية تحت رؤية بصرية كاملة، في رسالة سياسية وعسكرية واضحة تعكس الثقة في التفوق الجوي المطلق.
ومنذ ذلك اليوم وحتى اللحظة، دخلت المنطقة في نفق مظلم من التصعيد، حيث بدأت طهران بالرد عبر تفعيل منظوماتها الصاروخية بعيدة المدى واستهداف مصالح حيوية في المنطقة، بينما تواصل القوات الأمريكية والإسرائيلية توسيع دائرة بنك الأهداف لتشمل موانئ التصدير وقواعد الحرس الثوري.
ووسط هذا التوتر المتصاعد، سجلت أسواق الطاقة العالمية ارتباكاً تاريخياً مع قفزات جنونية في أسعار النفط، في حين تسابق القوى الدولية الزمن في أروقة مجلس الأمن لمحاولة احتواء الموقف قبل انجراف القوى الإقليمية إلى حرب استنزاف شاملة قد لا تنتهي قريباً.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





