كشف العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الشيخ خالد الصباح، أن المؤسسة تسعى لشراء المزيد من الناقلات لتحسين سلاسل التوريد.
وذكر الصباح، خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول (أبيك)، أن لدى المؤسسة أسطولها الخاص «الذي نشغله حالياً… ونبحث في السوق عن فرص لشراء المزيد من الناقلات»، مضيفاً «وندرس أيضاً خيارات مثل مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة، وبناء منشآت تخزين لتزويد عملائها بالنفط الخام والمنتجات البترولية في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران».
وأوضح أن الكويت تُصدر نحو مليون برميل من النفط الخام يومياً، بما في ذلك عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، لافتاً إلى أن الكويت تخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي لتعزيز إمدادات الوقود، في ظل استمرار شح أسواق المنتجات، بما فيها الديزل.
وفي سياق متصل، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 3.12 دولارات، ليبلغ 101.22 دولار للبرميل في تداولات أمس الأول، مقابل 98.10 دولاراً في تداولات الجمعة الماضي مع تفاقم الأوضاع الجيوسياسية، وتباطؤ حركة الملاحة عبر «هرمز».
قال مسؤول تنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية، أمس، إن الشركة تسعى لشراء المزيد من الناقلات وتحسين سلاسل التوريد الخاصة بها.
وذكر الشيخ خالد الصباح العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي بالمؤسسة الحكومية العملاقة خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول (أبيك): «لدينا في المؤسسة أسطولنا الخاص الذي نشغله حالياً… ونبحث في السوق عن فرص لشراء المزيد من الناقلات».
وأضاف أن المؤسسة تدرس أيضاً خيارات مثل مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة وبناء منشآت تخزين لتزويد عملائها بالنفط الخام والمنتجات البترولية في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن فإن المؤسسة شحنت العام الماضي حوالي 713 ألف برميل يومياً من منتجات الوقود و1.4 مليون برميل يومياً من النفط الخام.
وقال الصباح إن الشحن البحري أصبح في الوقت الحالي «سلعة مطلوبة بشدة، وأعتقد أن كل مالك سفن سعيد جداً»، مضيفاً أن «التحكم في أسطولك الخاص… وعملياتك الخاصة سيمنحك ميزة على الآخرين».
وذكر لاحقاً على هامش المؤتمر أن المؤسسة لا تزال توفر إمدادات لجميع عملائها حتى الآن، ولكن بكميات أقل مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
وتمتلك المؤسسة ثلاثة مواقع تكرير تبلغ طاقتها الإجمالية 1.4 مليون برميل يومياً. وقد أعادت مؤخراً تشغيل جميع وحدات تكرير النفط الخام الثلاث في موقع الزور التابع لها عقب مشكلة في التيار الكهربائي في منتصف يوليو.
وأضاف الصباح أن الكويت تُصدر نحو مليون برميل من النفط الخام يومياً، بما في ذلك عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز، مع تعافي تدفقات النفط عبر الممر المائي.
وقال إن مؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة تُسلم أيضاً الشحنات مباشرة إلى العملاء، موضحاً أن الشركة تستخدم ناقلاتها الخاصة، وكذلك سفناً مستأجرة لنقل النفط.
وبين الصباح أنه «يمكننا إمداد جميع عملائنا، لكن بعض الكميات ليست كما كانت من قبل».
وأضاف أن المشترين سيتعين عليهم دفع المزيد مقابل تسليم مؤسسة البترول الكويتية الخام خارج مضيق هرمز، للتعويض عن مخاطر العبور، في حين سيحصل من يتسلمون الشحنات داخل الخليج العربي على خصومات.
وتتباين تقديرات التدفقات اليومية عبر مضيق هرمز. وقدّر راسل هاردي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فيتول» تلك التدفقات بنحو 10 ملايين برميل، منها 9 ملايين برميل من الخام، في حين قدّرت مجموعة «ماكواري» الكميات بنحو 7 ملايين برميل يومياً من الخام والوقود المكرر. ولا يزال ذلك أقل من نصف الـ 20 مليون برميل يومياً التي كانت تعبر الممر المائي قبل الحرب.
وكشف الصباح أن الكويت تخطط لزيادة معدلات تشغيل المصافي لتعزيز إمدادات الوقود، في ظل استمرار شح أسواق المنتجات، بما فيها الديزل.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





