الجزيري لـ"الرؤية": السوق العُماني أحد أبرز الروافد السياحية الخليجية إلى دبي

◄ دبي تسعى إلى مواصلة تطوير منتجها السياحي وإتاحة المزيد من الخيارات أمام السائح

◄ “سياحة دبي” تسعى لتحقيق نمو مُستدام وتقديم قيمة حقيقية للزائر

◄ تحول متزايد نحو التجارب السياحية الأكثر خصوصية وأصالة وتميزًا

◄ عروض السياحة في دبي تشمل تجارب الطعام الراقية والعافية والثقافة والفنون

◄ سوق السفر العربي فرص لتعزيز التعاون السياحي وفهم تحولات الأسواق واحتياجات المسافرين

◄ تسجيل 21.61 مليون ليلة فندقية في 149 ألف غرفة في دبي

◄ حتّا.. تجربة مختلفة قائمة على الجبال والطبيعة والمُغامرة والأنشطة الخارجية والتراث

أكدت نور الجزيري، نائب الرئيس المُساعد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمشاريع الخاصة في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، أن السوق العُماني يمثل أحد الأسواق المهمة بالنسبة لدبي ضمن المنظومة الخليجية، مشيرة إلى أنَّ الروابط الاجتماعية والعائلية وسهولة التنقل بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات أسهمت في ترسيخ حركة سياحية متواصلة بين الجانبين.

وقالت الجزيري- في حديثها مع “الرؤية”- على هامش معرض السفر العربي 2026 في دبي، إنَّ الإمارة تتعامل منذ سنوات مع دول مجلس التعاون الخليجي من منظور سوق سياحية مترابطة، بالنظر إلى التقارب الكبير في اهتمامات الزوار الخليجيين وأنماط سفرهم، مؤكدة أن عُمان تشكل جزءًا مهمًا من هذه السوق.

وعن عدد الزوار العُمانيين إلى دبي خلال عام 2025، أوضحت الجزيري أن الدائرة تتعامل مع المؤشرات الخليجية ضمن إطار أوسع، من دون طرح رقم منفصل للسوق العُماني، فيما تشير أحدث البيانات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي مثلت نحو 16% من إجمالي الزوار الدوليين إلى دبي خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026.

وأوضحت أن أعدادًا كبيرة من العُمانيين يزورون دبي بصورة متكررة ويعرفون وجهاتها ومرافقها وتجاربها جيدًا، وهو ما يجعل التحدي مختلفًا بالنسبة للمدينة؛ فلا يقتصر على استقطاب زائر جديد، بل يمتد إلى تقديم تجارب وفعاليات ومنتجات متجددة تمنح الزائر المتكرر سببًا للعودة واكتشاف شيء مختلف في كل مرة.

وقالت إن ارتفاع توقعات المسافر الخليجي وتعدد الخيارات المتاحة أمامه داخل المنطقة وخارجها يدفع دبي إلى مواصلة تطوير منتجها السياحي على مدار العام، بحيث تجمع المدينة بين عناصر الجذب المعروفة والتجارب الجديدة القادرة على المحافظة على اهتمام الأسواق القريبة.

وأكدت الجزيري أن عدد الزوار لا يزال أحد المؤشرات الرئيسية لقياس أداء القطاع السياحي، لكنه لم يعد المعيار الوحيد الذي يمكن من خلاله الحكم على نجاح الوجهة.

وقالت إن دبي تنظر اليوم إلى تجربة الزائر باعتبارها رحلة متكاملة تبدأ من سهولة الوصول إلى المدينة وتجربة المطار، وتمر بالإقامة والخدمات والمطاعم والفعاليات والمعالم السياحية، وتنتهي بالانطباع الذي يُغادر به الزائر ومدى رغبته في العودة.

وأضافت أن المؤشرات التي تحظى بالأولوية لا تقتصر على عدد القادمين، وإنما تشمل كذلك تكرار الزيارة، ومدة الإقامة، والإنفاق السياحي، وجودة التجربة، إلى جانب مستوى رضا الزائر عن الرحلة في مجملها.

وقالت إن الهدف النهائي يتمثل في تحقيق نمو مستدام وتقديم قيمة حقيقية للزائر، بحيث لا تصبح الرحلة مجرد زيارة عابرة، وإنما تجربة تدفعه للعودة مرة بعد أخرى.

وترى الجزيري أن هذا التحول في طريقة قياس النجاح يعكس نضج القطاع السياحي واشتداد المنافسة بين الوجهات، إذ أصبح المسافر أكثر اهتمامًا بالتفاصيل، من سهولة الحجز والتنقل إلى مستوى الخدمة ومدى تخصيص التجربة وفق احتياجاته.

وأشارت الجزيري إلى أن قطاع السياحة يشهد تحولًا متزايدًا نحو تجارب أكثر خصوصية وأصالة وتميزًا، مع ازدياد الطلب على العافية والتجارب الهادفة والخدمة المخصصة للضيف.

وقالت إن مفهوم السياحة الفاخرة نفسه يتغير، موضحة أن الفخامة لم تعد ترتبط بالفندق أو الغرفة وحدهما، وإنما بالتجربة التي تحيط بالضيف منذ بداية الرحلة وحتى نهايتها. وأضافت أن دبي توسع عروضها في هذا القطاع لتشمل المطاعم وتجارب الطعام الراقية، والعافية، والثقافة، والفنون، والترفيه، بما يواكب الطلب المتزايد على تجارب أكثر شمولًا وتخصيصًا.

وأكدت أن المنافسة في قطاع الضيافة الفاخرة أصبحت ترتبط بصورة أكبر بالتفاصيل الدقيقة وبقدرة الوجهة والمنشأة على تصميم تجربة تتناسب مع احتياجات كل ضيف، بدل الاكتفاء بتقديم منتج فاخر بصورته التقليدية.

وتأتي هذه التوجهات في وقت يواصل فيه القطاع السياحي في دبي تسجيل مستويات قوية من النشاط؛ إذ استقبلت الإمارة نحو 6.97 مليون زائر دولي خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026. وسجل شهر أغسطس وحده نحو 869 ألف زائر دولي، ليحقق أعلى مستوى شهري منذ فبراير الماضي، بعد سلسلة من معدلات النمو الشهرية القوية منذ مارس.

وقالت الجزيري إن أداء أغسطس يحمل دلالة مهمة، خصوصًا أنه لا يمثل عادة موسم الذروة الرئيسي، معتبرة أن تسجيل مستويات قوية خلال هذه الفترة يعطي إشارات إيجابية إلى قدرة القطاع على تحقيق أداء أفضل خلال الأشهر المتبقية من العام.

وأشارت إلى أن أحد عناصر قوة دبي يتمثل في تنوع الأسواق المُصدِّرة للزوار وعدم الاعتماد على منطقة واحدة، وهو ما يمنح القطاع قدرة أكبر على التعامل مع أي تغيرات قد تطرأ على حركة السفر.

وتوزع الزوار على مجموعة واسعة من الأسواق الدولية، في مقدمتها أوروبا الغربية وجنوب آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب رابطة الدول المستقلة وأوروبا الشرقية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأسواق آسيا والأمريكيتين.

وقالت إن هذا التنوع يمثل نتيجة عمل ممتد مع الشركاء في قطاع السفر، والحملات الدولية والجولات التعريفية والمعارض، إلى جانب التعاون المستمر مع شركات الطيران والفنادق ومنظمي الرحلات في الأسواق الرئيسية والواعدة.

وعن مشاركة دبي في معرض سوق السفر العربي، أكدت الجزيري أن المعرض يمثل منصة لبناء العلاقات والشراكات أكثر من كونه مجرد مساحة لعرض المقومات السياحية.

وقالت إن دبي تستفيد من وجود شركات السياحة والسفر والفنادق والطيران ومنظمي الرحلات والمشترين الدوليين في مكان واحد لبحث فرص التعاون الحالية والمستقبلية، وفهم التحولات التي تشهدها الأسواق واحتياجات المسافرين.

وأضافت أن المدينة لا تبحث فقط عن زيادة حصتها في الأسواق التي تحظى فيها بالفعل بحضور قوي، وإنما تراقب كذلك الأسواق الواعدة التي يمكن أن توفر فرص نمو جديدة في السنوات المقبلة.

وشاركت دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي في معرض سوق السفر العربي إلى جانب أكثر من 115 جهة عارضة تمثل قطاعات مختلفة داخل المنظومة السياحية، من المجموعات الفندقية ومناطق الجذب وشركات إدارة الوجهات إلى شركات الطيران والجهات الحكومية والخاصة. كما تستضيف الدائرة أكثر من 300 متخصص في قطاع السفر الدولي من أكثر من 40 دولة، في خطوة تهدف إلى تعريفهم بصورة مباشرة على التجارب والمنتجات الجديدة وبناء علاقات أوسع مع شركاء القطاع في دبي.

وأكدت الجزيري أن نموذج العمل السياحي في دبي يقوم على شراكة مباشرة بين الحكومة والقطاع الخاص، بما يسمح بسرعة الاستجابة للمتغيرات وفهم احتياجات السوق واتخاذ خطوات عملية تدعم استمرارية الأعمال وجودة تجربة الزائر.

وأضافت أن هذا النموذج أثبت أهميته خلال مراحل مختلفة مرت بها المدينة، من الأزمة المالية العالمية إلى جائحة «كوفيد-19» والتحديات اللاحقة التي أثرت على حركة السفر.

وفي قطاع الضيافة، تقترب الطاقة الفندقية في دبي من 149 ألف غرفة، في وقت سجلت فيه المنشآت الفندقية نحو 21.61 مليون ليلة غرفة مشغولة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام.

كما بلغت نسبة الإشغال الفندقي خلال أغسطس نحو 66%، مواصلة تحسنها مقارنة بالمستويات المسجلة في وقت سابق من العام.

وأكدت الجزيري أن قوة القطاع لا ترتبط بعدد الغرف فقط، وإنما بنوعية المنتج ومستوى الخدمة ومدى قدرة الفنادق على الاستجابة لتغير توقعات المسافرين. وقالت إن دبي تركز على جودة الخدمة بقدر اهتمامها بتوسيع الطاقة الاستيعابية، وهو ما يدفع الفنادق إلى الاستثمار في التجديد وتطوير تجاربها ورفع مستوى المنتجات التي تقدمها.

وأضافت أن تنوع الخيارات الفندقية في المدينة أصبح عنصر جذب بحد ذاته؛ إذ يستطيع الزائر الاختيار بين المنتجعات فائقة الفخامة والفنادق العصرية والفئات المختلفة من الإقامة وفق طبيعة رحلته وميزانيته.

وتشكل منطقة حتّا أحد أبرز النماذج التي تعكس توجه دبي نحو تنويع المنتج السياحي خارج الصورة التقليدية المرتبطة بالأبراج والتسوق والفنادق. وأكدت الجزيري أن دبي تواصل تطوير عروضها لتمنح الزائر فرصة لاكتشاف أكثر من وجه للمدينة، فيما تقدم حتّا تجربة مختلفة قائمة على الجبال والطبيعة والمغامرة والأنشطة الخارجية والتراث.

وتتيح المنطقة للزائر الانتقال خلال رحلة واحدة من قلب المدينة ومناطقها العصرية إلى بيئة طبيعية مختلفة تمامًا، تضم مسارات للمشي والدراجات الجبلية وتجارب ترتبط بالمغامرات والهواء الطلق.

ويأتي تطوير حتّا ضمن خطة أشمل تستهدف توسيع الأنشطة السياحية والاقتصادية وتعزيز جاذبية المنطقة مع الحفاظ على هويتها الطبيعية والثقافية. وترى دبي في حتّا فرصة لمخاطبة شرائح من المسافرين الباحثين عن الطبيعة والرياضة والمغامرات، إلى جانب دورها في توسيع خيارات الزائر الذي سبق له التعرف إلى الوجه الحضري للمدينة.

وقالت الجزيري إن طريقة الترويج للوجهات بدورها شهدت تغيرًا واضحًا، إذ لم تعد صورة المدينة تُصنع فقط عبر الحملات التقليدية. وأضافت أن صناع المحتوى والمستثمرين والمقيمين والزوار أصبحوا جزءًا من الطريقة التي تُروى بها قصة دبي للعالم، وكل شخص ينقل تجربته بأسلوب مختلف، لكن هذه التجارب مجتمعة تساعد في تشكيل صورة المدينة.

وأشارت إلى مبادرة “دعوة من دبي” بوصفها نموذجًا للاستفادة من الأشخاص الذين يعيشون في المدينة وتشجيعهم على دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لاكتشاف تجارب دبي، موضحة أن المبادرة سجلت نتائج تجاوزت التوقعات. كما لفتت إلى منصة Dubai Info Hub، التي توفر معلومات وتحديثات عن المدينة، ضمن توجه أوسع نحو استخدام الأدوات الرقمية لتسهيل الوصول إلى المعلومات وتعزيز تجربة الزائر.

وحول مستقبل حركة السفر داخل المنطقة، قالت الجزيري إن تعزيز الربط بين دول مجلس التعاون يمكن أن يسهم في زيادة جاذبية الخليج للسائح الدولي. وأشارت إلى أن مبادرات مثل التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة المرتقبة يمكن أن تجعل زيارة أكثر من وجهة خلال الرحلة نفسها أسهل، وتمنح السائح القادم من أسواق بعيدة سببًا أكبر للبقاء فترة أطول في المنطقة. وأضافت أن نمو المنتجات السياحية في الدول الخليجية لا يعني بالضرورة النظر إليها من زاوية المنافسة فقط، لأن تنوع الخيارات قد يسهم في رفع جاذبية الخليج ككل. وترى أن المسافر الذي يستطيع الجمع بين أكثر من دولة خليجية خلال رحلة واحدة سيحصل على تجربة أغنى، خصوصًا مع اختلاف ما تقدمه كل دولة من منتجات سياحية وثقافية وطبيعية.

وتعمل دبي بالتوازي على مجموعة واسعة من المشاريع التي يتوقع أن تعيد تشكيل خريطتها السياحية والعمرانية خلال السنوات المقبلة. وتشمل هذه المشاريع الخطة الشاملة لتطوير حتّا، ومشروعات في دبي الجنوب، ونخلة جبل علي، ومتحف دبي للفنون، إلى جانب التوسع في مطار آل مكتوم الدولي ومشاريع جديدة مرتبطة بالعافية والثقافة والترفيه. ومن بين أبرز المشاريع المنتظرة «ثيرمي دبي»، الذي يقوم على مفهوم العافية والاسترخاء والترفيه، ويعكس ارتفاع الطلب العالمي على هذا النوع من التجارب. كما يمثل متحف دبي للفنون إضافة جديدة للمشهد الثقافي، بما يدعم توجه المدينة نحو توسيع أسباب الزيارة وعدم الاعتماد على الترفيه والتسوق وحدهما.

وأشارت الجزيري إلى مفهوم «دبي الأفعال»، موضحة أن المصطلح قد يكون حديثًا، إلا أن الفلسفة التي يعبر عنها متجذرة منذ سنوات في طريقة عمل المدينة. وقالت إن الفكرة تقوم على تحويل الطموحات والخطط إلى مشروعات ملموسة، والانتقال من الإعلان إلى التنفيذ. وأضافت أن هذا النهج يرتبط بقدرة المدينة على التحرك بسرعة والتنسيق مع الشركاء واتخاذ القرارات التي تدفع المشاريع إلى الأمام. ويتقاطع ذلك مع أجندة دبي الاقتصادية D33، التي تستهدف تعزيز مكانة المدينة عالميًا في مجالات الأعمال والاقتصاد والسياحة، وترسيخ موقعها كواحدة من أفضل مدن العالم للزيارة والعيش والعمل.

وأكدت الجزيري أن دبي لا تركز على الجوائز أو التصنيفات باعتبارها هدفًا نهائيًا، وإنما تنظر بصورة مستمرة إلى مؤشرات الأداء وما تحقق وما يحتاج إلى مزيد من التطوير. وقالت إن المنافسة العالمية في قطاع السياحة أصبحت أكثر حدة، وإن ما كان يُنظر إليه قبل سنوات باعتباره تجربة استثنائية قد يتحول اليوم إلى مستوى متوقع من المسافر، ولهذا، فإنَّ الحفاظ على تنافسية دبي يتطلب التطوير المستمر في الضيافة والبنية التحتية والعافية والاستدامة والثقافة وسهولة الوصول والتكنولوجيا وجودة الخدمة.

وأضافت أنَّ المدينة ستواصل توسيع طاقتها الاستيعابية وتطوير مناطق جديدة وتقديم حلول تنقل حديثة، بالتوازي مع إضافة منتجات وتجارب تتناسب مع تغير اهتمامات المسافرين.

واختتمت الجزيري بالتأكيد على أن دبي تطمح إلى الاستمرار كإحدى أبرز مدن العالم للزيارة والعيش والعمل، وأن المرحلة المقبلة ستقوم على مزيد من الشراكات والاستثمارات وتنويع التجارب، مع الحفاظ على أهمية السوق الخليجي والعُماني ضمن هذا النمو.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    "النقل والاتصالات": 188 مليون ريال إنفاق إنمائي حتى الربع الثالث.. و29 مليون ريال إيرادات فعلية مُحصّلة

    أعلنت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات أن إجمالي الإنفاق الإنمائي على المشاريع التي تنفذها منذ يناير وحتى نهاية الربع الثالث من العام الجاري، بلغ أكثر من 188 مليون ريال عُماني.…

    2.9 % متوسط التضخم.. وجهود حكومية لضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع

    قال سعادة الدكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد إن متوسط معدل التضخم في سلطنة عُمان بلغ نحو 2.9 بالمائة خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026 مقارنة بنحو…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    الجزيري لـ"الرؤية": السوق العُماني أحد أبرز الروافد السياحية الخليجية إلى دبي

    الجزيري لـ"الرؤية": السوق العُماني أحد أبرز الروافد السياحية الخليجية إلى دبي

    "النقل والاتصالات": 188 مليون ريال إنفاق إنمائي حتى الربع الثالث.. و29 مليون ريال إيرادات فعلية مُحصّلة

    "النقل والاتصالات": 188 مليون ريال إنفاق إنمائي حتى الربع الثالث.. و29 مليون ريال إيرادات فعلية مُحصّلة

    في الأمم المتحدة.. عُمان تشدد على ضرورة تطبيق القانون بصورة عادلة دون انتقائية

    في الأمم المتحدة.. عُمان تشدد على ضرورة تطبيق القانون بصورة عادلة دون انتقائية

    2.9 % متوسط التضخم.. وجهود حكومية لضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع

    2.9 % متوسط التضخم.. وجهود حكومية لضمان استقرار الأسواق وتوفر السلع

    السفير العُماني بتونس: نعتز بإنجازات مؤسساتنا الإعلامية وتطور الإنتاج التلفزيوني والإذاعي

    السفير العُماني بتونس: نعتز بإنجازات مؤسساتنا الإعلامية وتطور الإنتاج التلفزيوني والإذاعي

    خسارة قاسية.. منتخبنا يدفع ثمن "البداية المرتبكة" ويسقط بثلاثية أمام السعودية

    خسارة قاسية.. منتخبنا يدفع ثمن "البداية المرتبكة" ويسقط بثلاثية أمام السعودية