دعت السفارة الأمريكية في العراق، الأحد، رعاياها إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن متى ما كان ذلك آمنًا، في ظل تزايد المخاطر الأمنية.
وقالت السفارة، إن إيران والميليشيات والجماعات المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكل تهديدًا كبيرًا للسلامة العامة، مشيرة إلى صدور دعوات لتنفيذ هجمات تستهدف المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية داخل العراق.
وأضاف البيان أن فنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى في إقليم كردستان تعرضت للاستهداف، إلى جانب مواقع بنية تحتية حيوية في مناطق مختلفة من البلاد. وحذرت السفارة من أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو التواجد مع مجموعات من المواطنين الأمريكيين قد يزيد من خطر التعرض لهجمات.
وأكدت السفارة أن على المواطنين الأمريكيين في العراق مغادرة البلاد بأسرع وقت ممكن عندما تسمح الظروف بذلك. كما نصحت من يختارون البقاء بالاستعداد للبقاء داخل أماكن آمنة لفترات طويلة، مع توفير احتياجات أساسية مثل الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من المستلزمات الضرورية.
وأوضحت أن الرحلات الجوية التجارية لا تعمل حاليًا من العراق، مشيرة إلى وجود طرق برية يمكن استخدامها للسفر، كما لفتت إلى أن معظم المعابر الحدودية البرية ما تزال مفتوحة، لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، في حين أن وسائل النقل البرية المحلية لا تزال تعمل حتى الآن.
وفي سياق متصل، نصحت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية رعاياها الموجودين في العراق بمغادرة البلاد، مشيرة إلى تدهور الوضع الأمني الإقليمي.
وذكرت الوزارة على موقعها الرسمي أنها توصي المواطنين الفرنسيين بمغادرة العراق، داعية إياهم إلى إبلاغ البعثة الدبلوماسية الفرنسية في البلاد قبل مغادرتهم.
كما جددت السلطات الفرنسية تحذيرها الشديد لمواطنيها من السفر إلى العراق في الوقت الراهن.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





