تصاعدت التهديدات الإيرانية ردًا على المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز، والتي تنتهي مساء اليوم الإثنين، في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وأوضح مجلس الدفاع الإيراني، في بيان له، أن مرور السفن التابعة لدول غير مشاركة في النزاع عبر المضيق يستلزم تنسيقًا مسبقًا مع طهران، مشيرًا إلى أن أي اعتداء على السواحل أو الجزر الجنوبية سيقابَل بإجراءات عسكرية تشمل قطع الاتصالات وزرع ألغام بحرية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير عن خطط أمريكية محتملة لفرض حصار على جزيرة خارك، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، بهدف الضغط على طهران لإعادة فتح الممر البحري أمام الملاحة الدولية.
وأكد المجلس التزام القوات الإيرانية بالرد الفوري والمدمّر على أي استهداف للبنية التحتية، لا سيما منشآت الطاقة، في حين جدد الحرس الثوري الإيراني تحذيراته، مؤكدًا أن أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيقابَل برد مماثل يستهدف منشآت الطاقة في إسرائيل، إضافة إلى المحطات التي تزود القواعد الأمريكية في المنطقة.
واعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر أن تحركات إيران تعكس تصاعد الضغوط على قيادتها، مشيرًا إلى أن العمليات الأميركية نجحت في الحد من قدراتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن الحملة العسكرية تسير وفق أهدافها المرسومة.
وكان ترمب منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح المضيق الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز عالميًا، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المضيق لم يُغلق رسميًا، لكن حركة السفن تأثرت بشكل كبير نتيجة التصعيد العسكري.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر




