تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الرابع والعشرين على التوالي، ومنعت المصلين من الوصول إليه بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
ونشر عضو اليمين المتطرف موشيه فيغلين على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي: “إغلاق المسجد الأقصى أمام المسلمين يتم دون أي اعتراض، ويُعد دليلاً على تصرف إسرائيل كقوة إقليمية”.
وتزامن إغلاق المسجد مع اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران في 28 فبراير الماضي، حيث مُنع الفلسطينيون من أداء الصلوات في المسجد معظم أيام شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر الجمعة الماضية.
وتصاعدت الدعوات الشعبية في القدس للمقدسيين، للحشد قرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالأقصى، لكسر الحصار وفرض إعادة فتحه.
وأدى الإغلاق إلى حرمان عشرات الآلاف من الفلسطينيين من أداء صلاة العيد، في سابقة تاريخية لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 800 عام.
ويرى مراقبون أن استمرار إغلاق القبلة الأولى للمسلمين يتجاوز التذرع بالأوضاع الأمنية، ويهدف إلى فرض واقع زماني ومكاني جديد داخل المسجد الأقصى.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر




