عقد مجلس الوزراء اجتماعه اليوم برئاسة أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش تطورات الأوضاع الأمنية والعسكرية في ظل التصعيد الأخير في المنطقة، مؤكدًا ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بكافة التعليمات الصادرة عن الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، تفاديًا لأي مساءلة قانونية.
وأعرب المجلس عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة ومنتسبوها في مختلف القطاعات، مشيدًا بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة في أداء مهامها بثبات، خاصة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البلاد.
وفي السياق ذاته، أحاط المجلس علمًا بالرسالة الخطية التي تلقاها سمو أمير البلاد مشعل الأحمد الجابر الصباح من تشارلز الثالث، والتي أكدت دعم المملكة المتحدة لدولة الكويت ووقوفها إلى جانبها في ظل الظروف الراهنة.
كما اطّلع المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سمو ولي العهد صباح خالد الحمد الصباح من كير ستارمر، والذي جدد خلاله إدانة بلاده للاعتداءات، مؤكدًا تضامن المملكة المتحدة الكامل مع الكويت، إلى جانب مناقشة الترتيبات الخاصة بنشر منظومة دفاع جوي بريطانية في البلاد.
واستمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الدفاع حول آخر المستجدات العسكرية، متضمنًا نتائج جولاته التفقدية على وحدات الجيش الكويتي، ومستويات الجاهزية والاستعداد القتالي.
وأدان مجلس الوزراء بشدة استهداف مناطق سكنية ومنشآت حيوية، من بينها محطات كهرباء وتقطير مياه، ومبنى مجمع الوزارات، إضافة إلى مصفاة تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا.
كما تابع المجلس الجهود السياسية والدبلوماسية التي يقودها وزير الخارجية، بما في ذلك مشاركته في اجتماعات دولية بشأن الوضع في مضيق هرمز، إلى جانب زياراته واتصالاته مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وعلى صعيد آخر، أعرب المجلس عن إدانته الشديدة للاعتداءات التي طالت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق، مؤكدًا أن استهداف المقار الدبلوماسية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي واتفاقية فيينا، ومطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.
واختتم مجلس الوزراء اجتماعه بالتأكيد على استمرار حالة الانعقاد الدائم، ومتابعة كافة التطورات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع مستوى الجاهزية، وضمان أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، وتوفير احتياجاتهم في ظل الظروف الراهنة.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





