شباب: التدريب العملي يساعد الخريجين على بناء القدرات واكتساب الخبرات والتأهل لسوق العمل

اتفق عدد من طلبة مؤسسات التعليم العالي، على أهمية التدريب العملي في دعم فرص التوظيف في سوق العمل، مؤكدين أن الحصول على فرص تدريبية قبل التخرج من شأنه أن ينمي المهارات ويُعزز المعارف قبل الانخراط في سوق العمل، وذلك من خلال ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي؛ بما يسهم في زيادة جاهزيتهم للالتحاق بالوظائف المختلفة.

ويقول عبدالله الكاسبي إن التدريب العملي يسهم بدور حيوي في تمكين الشباب من خلال تعزيز خبراتهم التي تؤهلهم وتبرزهم بصورة واضحة للتنافس في سوق العمل في مجالات مختلفة وقطاعات متنوعة. وأضاف: “يساعد التدريب على اكتساب خبرات عملية حقيقية داخل بيئة العمل، مما يعزز من القدرة على التقدم في مختلف القطاعات، ويجعلنا أكثر استعدادًا لمتطلبات الوظائف”. وأوضح الكاسبي أن الخبرة العملية أصبحت من المتطلبات الأساسية في كل جهات التوظيف؛ حيث إن الاحتكاك المباشر ببيئة العمل يساعد المتدرب في التكيف على بيئة العمل ويعزز ثقته بنفسه ويُطوِّر مهاراته المهنية.

فيما ذكر الطالب مؤمن غزال أن التدريب العملي يساعد الطالب على اكتساب خبرة قبل التخرج، ويمنحه فرصة للتعرف على طبيعة العمل الفعلي، مما يجعله أكثر جاهزية للوظيفة ويقلل من التحديات التي ترافق الانتقال من مرحلة الدراسة إلى العمل. وأكد أن حصول الشاب على التدريب خلال فترة الدراسة يسهم في تعريفه ببيئة العمل الحقيقية وطبيعة المهام اليومية داخل المؤسسات، مشيرًا إلى أن مثل هذه التجارب تُسهِّل على الطالب الانتقال من الحياة الأكاديمية إلى الحياة المهنية.

أما زلفى العامرية فقد عبرت عن تأييدها لفكرة التدريب العملي، وأكدت أنه جزء مهم من العملية التعليمية المستمرة للإنسان؛ حيث يربط التدريب بين الجانب النظري والتطبيقي. وقالت العامرية إن الطالب عند تطبيق ما درسه في الواقع العملي يصبح أكثر فهمًا لتخصصه وأكثر قدرة على اكتساب المهارات المرتبطة بمجاله. وتابعت القول إن التدريب يسهم في صقل شخصية المتدرب وتعزيز قدرته على تحمل المسؤولية والعمل تحت الضغط، كما يساعده على التعرف على التحديات التي قد تواجهه في بيئة العمل وكيفية التعامل معها بفعالية.

من جانبها، بيَّنت رزان الهلالية أن التدريب العملي له دور كبير في بناء خبرات الشباب وإعدادهم لسوق العمل؛ إذ يمنحهم فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتطوير قدراتهم المهنية. وقالت الهلالية إن الخبرات المكتسبة خلال فترة التدريب تُشكِّل إضافة مهمة في السيرة الذاتية، كما تمنح صاحبها ميزة تنافسية عند التقدم للجهات الوظيفية.

وتعتقد سارة السعدية أن التدريب العملي يُعد من أهم الوسائل التي تساعد الشباب على الاستعداد للحياة المهنية، لأنه يتيح لهم تطبيق ما تعلموه خلال الدراسة داخل بيئة عمل واقعية، إضافة إلى أن التدريب يسهم في تطوير العديد من المهارات المهمة مثل التواصل الفعال داخل بيئة العمل، والعمل بروح الفريق، وإدارة الوقت وحل المشكلات، واتخاذ القرارات.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    حلقة عمل في "الغرفة" لتعزيز المعرفة الإحصائية والمعلوماتية

    نظَّمت غرفة تجارة وصناعة عُمان بالتعاون مع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أمس، حلقة عمل حول تعزيز المعرفة الإحصائية والمعلوماتية؛ وذلك انطلاقًا من أهمية البيانات والإحصاءات الوطنية بوصفها ركيزة أساسية لدعم…

    استعراض الخطط الإعلامية والتنفيذية للمراكز الصيفية في شمال الباطنة

    عقدت اللجنتان الإعلامية والتنفيذية للمراكز الصيفية بمحافظة شمال الباطنة اجتماعين منفصلين ضمن الأعمال الجارية لتنفيذ برامج المراكز الصيفية للعام 2026، والتي انطلقت تحت شعار “صيفنا ريادة وإبداع”؛ وذلك بهدف تعزيز…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    حلقة عمل في "الغرفة" لتعزيز المعرفة الإحصائية والمعلوماتية

    حلقة عمل في "الغرفة" لتعزيز المعرفة الإحصائية والمعلوماتية

    جهاز الضرائب يُعرِّف موظفي "الحماية الاجتماعية" بالنظام الضريبي

    جهاز الضرائب يُعرِّف موظفي "الحماية الاجتماعية" بالنظام الضريبي

    استعراض الخطط الإعلامية والتنفيذية للمراكز الصيفية في شمال الباطنة

    استعراض الخطط الإعلامية والتنفيذية للمراكز الصيفية في شمال الباطنة

    "حماية المستهلك" تغلق محل تفصيل أثاث بـ"شمال الباطنة"

    "حماية المستهلك" تغلق محل تفصيل أثاث بـ"شمال الباطنة"

    مركز عُمان للهيدروجين بـ"جيوتك" يُعزز التعاون والابتكار بين عُمان وهولندا

    مركز عُمان للهيدروجين بـ"جيوتك" يُعزز التعاون والابتكار بين عُمان وهولندا

    الاحتفال بختام العام التأهيلي لذوي الإعاقة بـ"مركز الوفاء"

    الاحتفال بختام العام التأهيلي لذوي الإعاقة بـ"مركز الوفاء"