مصطفى حمدو يشدو بروائع التراث السوري في "الأوبرا السلطانية"

قدّمت فرقة التراث السوري، على مسرح الأوبرا السلطانية: دار الفنون الموسيقية، الخميس الماضي، الأمسية الثانية التي خصّصت للإنشاد السوري بقيادة مصطفى حمدو، وذلك ضمن برنامج “أمسيات الإنشاد والمديح” الحفلات الموسيقية المكرّسة للموسيقى الروحية، والإنشاد الديني، التي أعدّتها دار الأوبرا السلطانية مسقط لموسمها الحالي (2025- 2026).

وأبدع حمدو في استحضار التراث السوري الديني، مستفيدا من خبرته الطويلة في الإنشاد الديني، فمصطفى حمدو منشد، وموسيقي سوري معروف، وملحّن، ومدرّب صوت دولي معتمد، كرّس جانبا مهما من مسيرته لتعليم أجيال من الطلبة أُسّس الغناء والعزف، وصقل المواهب الفنية، وشارك في العديد من المهرجانات، والاحتفالات في دول مختلفة، وقدّم أعمالا موسيقية وإنشادية متنوعة ضمّت ألحانا ومقاطع فنية ومحتوى مرئيا متاحا عبر قناته على يوتيوب، ومنصّات التواصل الاجتماعي، مؤكّدا حضوره كأحد الأسماء الفاعلة في المشهد الفني التراثي والمعاصر.

 وشاركته في الأمسية فرقة التراث السورية التي يعود تأسيسها إلى عام 2014م، ومنذ ذلك التاريخ استطاعت بقيادة وإشراف الفنان مصطفى حمدو أن تحقّق حضورا لافتا، وإنجازات متسارعة في مجال الفن الغنائي، والطربي، لاسيما أن رسالتها تكمن في تقديم فن غنائي تراثي أصيل، معبّر عن هوية الأمة العربية وروح الثقافة الإسلامية ضمن قالب يجمع بين الأصالة والطرح المعاصر كما تسعى إلى الريادة في التعريف بالفن الغنائي التراثي العربي ونشره على نطاق عالمي.

وقدّمت  الفرقة مجموعة من الأناشيد والمواويل بقيادة مصطفى حمدو ومن بينها: صلوات، يا رسول الله، مالك الملك، مقدمة القلب يعشق (وصلة مولوي)، ما للنياق إذا حدا جمالها، سبحان من ذكره، يا كثير الملام، يا موجود، بادر لقد فاتتك الغنائم، رمضان تجلّى وابتسما، دارت بمجلى، موال مصطفى حمدو، يا بدر لك نية، يا الله أطلبك، قد تمم الله مقاصدنا، وصلة مولوي، يا ربنا يا ربنا، حسبي ربي جل الله، مولانا، بشرى لنا، بلبل الإقبال غرد، أحمد يا حبيبي، طالما أشكو غرامي، طابت الحضرة، اللهم صل على المصطفى، موال حسن الجلب، وقد أبدعت الفرقة في تعريف الجمهور بجماليات التراث الروحي العريق، فتفاعل معها، وأظهر إعجابه بعمق الموسيقى الدينية السورية.

وكانت سلسلة الحفلات التي أعدّتها دار الأوبرا السلطانية مسقط قد بدأت بأمسية أحياها الفنّان المصري المعروف محمد ثروت برفقة فرقته الموسيقية في ليلة لا تنسى في الشهر الفضيل.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران عن مفاجآت لم تكن معروفة عن إسرائيل وأهمها أن إسرائيل تستطيع أن تحارب طويلًا وعلى كل الجبهات خلافًا للمعلوم عن إسرائيل أن جيشها صغير…

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    تجربة المشاركة في مراسم الدفن ليست جديدة عليّ، فطالما شاركتُ فيها، وطالما صافحتُ الأيادي أُعزي أصحابها لفقدهم بالكلمات المعتادة، ولكن الشعور الحقيقي بمعنى الفقد لا يتأتى ما لم تكن في…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    في قلب الأمان تنمو الطفولة

    في قلب الأمان تنمو الطفولة

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    70 ريالًا.. جُرم أم عوز؟!

    70 ريالًا.. جُرم أم عوز؟!

    صرخة طالب في المدرسة

    صرخة طالب في المدرسة

    من شرفة عامي السبعين.. تأملات في سيمفونية الصمت والحكمة (1)

    من شرفة عامي السبعين.. تأملات في سيمفونية الصمت والحكمة (1)