شهدت الحلقة الثانية والعشرين من مسلسل «إفراج» تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، حيث تداخلت خيوط الصراع والغموض مع لمسات إنسانية رومانسية، في الوقت الذي يواصل فيه عباس الريس (عمرو سعد) مواجهة خصومه ومؤامرات شداد (حاتم صلاح).
بدأت الحلقة بتواجد عباس مع شداد في المشرحة للتأكد من هوية جثة رجل مجهول، ليكتشفوا أنها ليست الحاج عليان (عبد العزيز مخيون). ويحاول عباس الضغط نفسيًا على شداد، مستغلًا الغموض والشكوك لإضعاف توازنه النفسي، بينما يسعى شداد لمواجهة هذه المناورات وإحكام سيطرته عبر خططه الخفية، بما في ذلك تكليف ماهر بسرقة الطائرة الدرون والكاميرا من شقة عباس.
بعد خروجه من المشرحة، يتحدث عباس مع كراميلا (تارا عماد) عن اقتراب انتهاء مهمته، ويعدها بالزواج بعد الانتهاء منها، ما يعكس تطور العلاقة بينهما، بينما تظهر غيرة إنجي (دونا إمام)، ابنة عم عباس، تجاه هذه العلاقة.
كما شهدت الحلقة مشهدًا مؤثرًا في مدرسة نجله علي، حيث يتم تكريم عباس على شجاعته ومواقفه البطولية، ويعبر علي عن فخره الكبير بوالده، وهو ما يضفي لمسة إنسانية وسط تصاعد الأحداث الدرامية.
جاءت نهاية الحلقة بمشهد غنائي خفيف، حيث شارك عباس وكراميلا في أداء أغنية “حاجة غريبة” للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والفنانة الراحلة شادية، في مشهد يخفف من توتر الأحداث ويضفي جواً رومانسياً وإنسانياً.
أغلق المشهد الأخير على مفاجأة مثيرة، حيث يلتقي عباس بعاصم (محمد سليمن)، الذي يعرض عليه صفقة ضخمة تصل قيمتها إلى 3 ملايين دولار، ما يفتح الباب أمام تساؤلات المشاهدين حول تأثير هذا العرض على مسار الأحداث في الحلقات المقبلة.
مسلسل «إفراج» بطولة:عمرو سعد، تارا عماد، عبد العزيز مخيون، حاتم صلاح، أحمد عبد الحميد، جهاد حسام الدين، عمر السعيد، حسن العدل، الطفل آسر، وعدد من ضيوف الشرف.العمل من تأليف أحمد حلبة، محمد فوزي، أحمد بكر، وإخراج أحمد خالد موسى، ويُعرض على عدة قنوات درامية ومنصة Watch it.
المصدر:
عرض الخبر من المصدر





