"الأطفال ذوي الإعاقة" تنظم حفل "قرنقشوه" لإحياء التراث العماني

نظمت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة حفل “قرنقشوة” السنوي الذي شهد مشاركة واسعة من الأطفال وأسرهم، تحت رعاية رئيسة الجمعية خديجة بنت ناصر الساعاتية، وذلك بالتعاون مع فندق كمبينسكي وبنك ظفار وشركة الزواوي لتقنية الطاقة الهندسية وكراج الإخوة ومعرض أبو العروض موتورز والشركة العمانية للنقل الوطني “مواصلات” ومستشفي آستر رويال الرفاعة والشركة الوطنية للمنظفات الصناعية وفرقة “بالإعاقة نبدع المسرحية الأهلية”، وأيضا “بطيورنا نرسم البسمة” ومحل عالم الثيمات للهدايا والشركة الوطنية المحدودة للشاي وشركة المستقبل لصناعة الأنابيب ومشتل الزيتون.

وتضمنت الفعالية مسابقات تفاعلية للكبار والصغار، بالإضافة إلى أركان القرنقشوه المصاحبة، مثل ركن الطيور، وركن الفشار، وركن الرسم على الوجوه، وركن الغزل للبنات، وركن الأيس كريم، إلى جانب بحضور الشخصيات الكرتونية المحبوبة لدى الأطفال والتي أضفت أجواء من الفرح والمرح على أركان الفعالية.

وقالت خديجة بنت ناصر الساعاتية، رئيسة مجلس إدارة الجمعية: “نشعر بفخر وسعادة كبيرة لرؤية ابتسامات الأطفال في هذا الحفل، ونؤكد أن نجاحه لم يكن ليتحقق لولا دعم جميع الجهات والأفراد، والفرق التطوعية المتميزة التي بذلت جهودها بحب وإخلاص، وشكر خاص لإدارة فندق كمبينسكي الموج على توفير كل التسهيلات لإنجاح هذا الحدث، وهذا الحفل يعكس روح التعاون والمحبة في مجتمعنا ويدعم رسالتنا النبيلة في تمكين الأطفال ذوي الإعاقة”.

وأعربت الساعاتية عن شكرها وتقديرها لجميع الجهات الداعمة والرعاة، مثمّنةً دورهم الكبير في إنجاح الفعالية وتحقيق أهدافها النبيلة.

وأكدت أن الهدف الرئيس من هذا الحفل هو إدخال السرور إلى قلوب الأطفال وتعزيز دمجهم في المجتمع وإحياء التراث العماني الأصيل، إذ يأتي هذا الحدث في إطار جهود الجمعية المتواصلة لدعم الأطفال ذوي الإعاقة وتقديم برامج ترفيهية وتعليمية تثري حياتهم وتنمي مهاراتهم.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران عن مفاجآت لم تكن معروفة عن إسرائيل وأهمها أن إسرائيل تستطيع أن تحارب طويلًا وعلى كل الجبهات خلافًا للمعلوم عن إسرائيل أن جيشها صغير…

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    تجربة المشاركة في مراسم الدفن ليست جديدة عليّ، فطالما شاركتُ فيها، وطالما صافحتُ الأيادي أُعزي أصحابها لفقدهم بالكلمات المعتادة، ولكن الشعور الحقيقي بمعنى الفقد لا يتأتى ما لم تكن في…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    زوال إسرائيل ومستقبل المنطقة

    في قلب الأمان تنمو الطفولة

    في قلب الأمان تنمو الطفولة

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    بين الفقد والدعاء.. حكاية أُم لا تُنسى

    70 ريالًا.. جُرم أم عوز؟!

    70 ريالًا.. جُرم أم عوز؟!

    صرخة طالب في المدرسة

    صرخة طالب في المدرسة

    من شرفة عامي السبعين.. تأملات في سيمفونية الصمت والحكمة (1)

    من شرفة عامي السبعين.. تأملات في سيمفونية الصمت والحكمة (1)