غوارديولا على رادار السعودية لقيادة «الأخضر» قبل مونديال 2034

تتزايد التكهنات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا بعد نهاية رحلته التاريخية مع مانشستر سيتي، وسط تقارير عالمية تؤكد وجود اهتمام سعودي قوي بالتعاقد معه لقيادة المنتخب الوطني.

ويأتي هذا التحرك بعد المسيرة الاستثنائية التي قاد خلالها غوارديولا مانشستر سيتي على مدار عشرة أعوام، حقق خلالها 20 لقباً محلياً وقارياً، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة.

وبحسب الصحفي الموثوق بن جاكوبس، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم يدرس بجدية إمكانية استقطاب غوارديولا مستقبلاً، في إطار خطة استراتيجية ترتبط بشكل مباشر بالتحضير لاستضافة كأس العالم 2034، التي ستقام في المملكة العربية السعودية.

وترى الجهات الرياضية السعودية أن المدرب الإسباني يمتلك الفكر والخبرة القادرين على إحداث نقلة تاريخية في مستوى المنتخب السعودي، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى بناء منظومة كروية متطورة قادرة على المنافسة عالمياً.

ورغم أن المدرب الحالي للمنتخب السعودي، جورجيوس دونيس، يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2027، فإن المشروع السعودي لا يتحرك تحت ضغط الوقت، بل يركز على استقطاب الشخصية المناسبة لقيادة المنتخب في أهم مرحلة بتاريخ الكرة السعودية.

وتشير التقارير إلى أن غوارديولا قد يحصل أولاً على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، مع احتمالية توليه دوراً إدارياً أو استشارياً داخل مجموعة سيتي لكرة القدم، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن العودة إلى التدريب.

كما تحظى فكرة تدريب المنتخبات الوطنية باهتمام كبير من المدرب الإسباني، الذي سبق أن لمح أكثر من مرة إلى رغبته في خوض تجربة دولية، سواء بالمشاركة في كأس العالم أو قيادة مشروع مختلف خارج أجواء الأندية.

ولا يقتصر الاهتمام بغوارديولا على السعودية فقط، إذ يظل اسمه مطروحاً أيضاً داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم كخيار مستقبلي محتمل لتدريب منتخب إنجلترا، إلى جانب وجود اهتمام إماراتي مستمر بفضل علاقته القوية بملاك مانشستر سيتي.

ويرى مراقبون أن المشروع السعودي قد يمثل تحدياً مثالياً لبيب غوارديولا، خاصة مع الطموحات الضخمة التي تعيشها الكرة السعودية حالياً، والاستثمارات الكبيرة التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى واحدة من أهم القوى الرياضية عالمياً قبل مونديال 2034.

المصدر:
عرض الخبر من المصدر

  • Related Posts

    الشباب يعيدون تشكيل الحوار الحضاري بين مصر والصين

    عندما يحفظ طالب صيني أبياتًا من المعلقات العربية، وعندما يظهر شاب مصري مرتديًا الزي المصري القديم (الفرعوني) في حفل تخرجه بإحدى الجامعات الصينية، وعندما تبدأ فتاة صينية بتقليد مشاهد من…

    عُمان أكبر من لُغة التهديد

    في عالمٍ يُفترض أن تحكمه القوانين الدولية وقيم الاحترام المتبادل بين الدول، تبدو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السياسية كالعادة خروجًا عن كل ما تقتضيه الحكمة والدبلوماسية، خصوصًا حين تصدر…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    الشباب يعيدون تشكيل الحوار الحضاري بين مصر والصين

    الشباب يعيدون تشكيل الحوار الحضاري بين مصر والصين

    عُمان.. وطن من الحكمة والعزة

    عُمان.. وطن من الحكمة والعزة

    عُمان أكبر من لُغة التهديد

    عُمان أكبر من لُغة التهديد

    اعتكاف عرفة.. قراءة في فلسفة الدعاء

    اعتكاف عرفة.. قراءة في فلسفة الدعاء

    لماذا تتبادل أمريكا وإيران القصف رغم اقتراب الاتفاق؟

    لماذا تتبادل أمريكا وإيران القصف رغم اقتراب الاتفاق؟

    غزة.. حجُّ القلوب المحاصرة

    غزة.. حجُّ القلوب المحاصرة